ابن النفيس
278
الموجز في الطب
كون على إكليل السواد فيرى ما على الحدقة ابيض وما على الملتحمة احمر وتسمى الاكليلى ورابعها كأنها صوف على ظاهر الحدقة وتسمى صوفيا وثلاثة غايرة أحدها قرحة عميقة ضيقة نقية وثانيها أقل عمقا وأوسع اخذا وثالثها ذات خشكريشة ووسخة ويكون مع القروح ضربان شديد وإذا كانت المدة الخارجة بالرفادة بيضاء مثل الجص فالوجع عظيم وانكانت رقيقة أو صفراء أو كمدة كان أخف وأخف من ذلك ان كانت حمراء [ علاج القروح ] والعلاج ان كانت القرحة على اليمين نام على اليسار وبالعكس ويلطف التدبير فإذا انفجرت نقل على الفراريج والأطراف لئلا يضعف القوة فلا تندمل القرحة والعمدة على الاستفراغ نقل المادة إلى أسفل بمثل الفصد وحجامة الساقين وفصد الصافن والاستفراغ في كل أيام قلائل بمثل طبيخ الفاكهة وانكانت القرحة وسخة نقيت بماء العسل وبلبن الجارية وإن كان هناك وجع فالشياف النشاستجى أو تقطير اللبن وإذا نقيت القرحة استعملت المجففات كشياف الكندر والكندر نفسه والشياف النشاستجى وقد يستعمل ذلك ملين جارية أقول القروح تجرح في سائر طبقات العين الا ان ما تجرح منها في غير الملتحمة والقرنيته والعينية لا يظهر للعين وسببها أخلاط حادة محرقة وحدوثها اما عقيب رمدا وثبورا وضربة والذي ذكره المولف من أنواعها سبعة والقيام في اللغة الغبار وما يكون على القرينته يرى ابيض وما على الملتحمته يرى احمر والإكليل هو الحد المشترك بين السواد والبياض من فوق ذكره في المختار والثلاثة الغايرة تكون عن عمق القرنية والمراد يكون الأولى نقية كونها بياضا صافيه تشبه الجاورس ذكره صاحب التذكرة والثالثة ذات الخشكريشته في علاجها مخاطرة لان الرطوبة تسيل لتاكل الأغشية وتفسد منه العين والشياف النشاستجى أظنه الشياف الأبيض واما الشياف الكندرى فصفته انزروت مربى بلبن الأتان افيون كثيرا من كلواحد درهم لبان ابيض نصف درهم اسفيداج الرصاص ثمانية دراهم صمغ عربى أربعة دراهم ينحل وتعجن ببياض البيض ويرتفع مجففا واللبان هو الكندر [ الطرفة ] قال المؤلف الطرفة وهي نقطة حمراء عن دم حادث عن ضربة أو غليان مفجر للعروق أو انفتاح فوهة عرق بسبب حركة غيفته كالقى والعلاج يقطر دم الحمام والفواخت من تحت الريش أو دم نفسه فإن كان في الابتداء خلط به بعض الروادع كالطين الأرمني والقيموليا أقول الطرفة نقطة حمراء تكون